اخترع المجهر الماسح النفقي من جيرد بينيج وهاينريخ روهرير بغرض تصوير الذرات المنفردة على سطح معدن.[1] باستغلال ظاهرة النفق الكمومي.
وكان عام 1981 قفزة كبيرة حيث تمكن العالمان الألمانيان من تصوير ذرة بمفردها لمواد مختلفة. ويستخدم المجهر الماسح النفقي الحساسية الكبيرة للتخلل النفقي الكمومي مع للمسافة، حيث يتزايد التخلل النفقي طبقا للدالة الأسية الطبيعية كلما صغرت المسافة. فعندما يقترب سن المجهر من السطح الموصل بجهد كهربي فمن الممكن قياس المسافة بين السن وسطح العينة عن طريق قياس تيار الإلكترونات بين السن والسطح.
وتوجد ظاهرة الكهرباء الانضغاطية وهي ظاهرة تخص بعض الأجسام والبلورات تتغير مقاييسها عند مرور تيار كهربائي فيها.
وباستخدام قضيب له خاصية الانضغاطية الكهربائية لتشكيل سن المجهر الماسح النفقي فأمكن ضبط المسافة بين السن والسطح بتغير طول القضيب تلقائيا بحيث يصبح تيار الإلكترونات النفقي بينهما ثابتا. وبذلك يمكن تسجيل تغير الجهد الكهربي الموصل بالقضيب الانضغاطي الكهربائي واستخدامه لتصوير السطح الموصل.[2]
منقول
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AD%D8%B5
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AD%D8%B5
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق